‏إظهار الرسائل ذات التسميات ساخر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ساخر. إظهار كافة الرسائل

السبت، يونيو 12، 2010

تصويت خليج البصرة


الصدفة كعادتها قادتني للدخول لهذا الموقع الذي يطرح تصويتا شعبيا متشعبا في التاريخ والسؤال حول تسمية الخليج العربي أم الفارسي، والبعض قد يعتبرها مجرد تسمية ولكن هي بالاصل تعتمد على بعد تاريخي وعداء بين العرب والفرس ( كلام العرب ) وأضف إلى ذلك عداء المجوس للمسلمين ( مشايخنا حفظهم الله ) ولا نستبعد أثر هذه التسمية على البعد الاستراتيجي في المنطقة ( الاخوة في السياسة ) أما نحن كشعوب لها حق تقرير المصير لا ناقة لنا في هذا الخليج ولا جمل! حتى رحلات الصيد تتطلب معرفة متعمقة لأحد المسؤولين حفظهم الله، وحتى خيرات هذا الخليج قد لا نستفيد منها، فما رأيكم هل نصوت على أنه خليج عربي خالص مخلص أم أنه خليج فارسي مفترس؟ علما بأن البحر لا يستفيد منه إلا من يقيم على أراضي الخليج والصيد في هذا الخليج يجلب لك (الحفاظات وأكياس فاضية)
الشاهد في الاستفسار أن الدول تتبدل تسميتها ودينها أمر طبيعي أما البحار فأصبحت أمر مقدس !!

الخميس، يونيو 03، 2010

استنكر وأخواتها



استنكر وأخواتها

مقدمة في العبارات السياسية


الشجاعة تختلف عن التشجع نظرا للتكلف الذي يصيب التشجع والعوامل التي تؤدي إلى التشجع، والحيرة في وصف موقف الدول العربية هل تحتاج إلى شجاعة أصيلة أم تشجع مصطنع، ولا ضير فيهما فالأهم في نظري هو الحركة.

إن المتأمل في موقف الدول العربية يجد أن المواقف غير متساوية، فمنهم من يندد وهذه قمة الجرأة، وآخرون استنكروا الفعل وهو أشد من التنديد كما سنوضح ان شاء الله. والبعض يستهجن والاستهجان قريب من الاستنكار لانهما يلتقيان في الاستقباح للفعل، وهناك بعض المواقف الحديثة مثل من يمتعض وهذه الحالة تعبر عن وصف حالة غضب، وأحدث ما نزل في الساحة السياسية هو "الشجب" وهو يلتقي مع الاستنكار والاستهجان في استقباح الفعل.

ومن يمتهن السياسة يحتار في اختيار بعض الكلمات وبذلك لابد من الرجوع لأهل الاختصاص للاستشارة في اختيار أدق المصطلحات للتعبير عن الحالة المعاشة، وأنا اقدم هذه الاستشارة مجانا حتى نتقن دورنا السياسي ونوحده، فلا يجوز للدول المتجاورة أن تختلف في ردة فعلها بين مندد وممتعض!!

لذلك أحاول أن أصنف الدول تصنيفا علميا يتوافق مع الكلمات المستخدمة وما هذه الخطوة إلى نظرة ثاقبة للمستقبل البعيد، واستنادا لعلم يفسر المواقف وردة الفعل الطبيعية التي تصدر من البشر في إطار السياسة، ويجب أن يستعد الشعب العربي لهذه العبارات وعليه أن يرددها ليلا ونهارا.

الدولة ( أ )

إن تصنيف الدول يعتمد على موقع الحدث، فالدول المجاورة للحدث تكون ضمن التصنيف "أ" وعلى هذه أن تستخدم أشد العبارات في وصف الحدث نظرا لقربها من الحدث ويمكن تحليل ذلك أنه تهديد للمعتدي أو طلب وقف وكلاهما أشد من الآخر.

والتعبير الدقيق لهذا التصنيف هو استخدام كلمة " يشجب " لما لها من حدة في التعبير واستنكار بحده، ولا يكفي هذا الموقف بل يجب إضافة عبارة " يدين "

وتكون المعادلة كالتالي : شجب + إدانة = دولة تصنيف (أ)

الدولة ( ب )

الدول الأخرى وهي التي تكون بعيدة عن الحدث ولكنها ذات وزن سياسي في المنطقة وهنا عليها استخدام عبارة " استهجن " نظرا لقباحه الفعل، وبالعودة للدور الهام في المنطقة يجب أن تدين الفعل كذلك لوزنها السياسي وتكون المعادلة لهذه الدول : استهجان + إدانة = دولة تصنيف (ب)

ملاحظة : قد تكون الدولة قريبة من الحدث ولها وزن سياسي أي انها من الفئتين (أ) (ب) وهنا عليها استخدام (يشجب+يستهجن+ إدانة) ويتم توزيع الأدوار بين رئيس الحكومة (يشجب) ووزير الخارجية (يستهجن) والدولة (تدين)

الدولة ( ج )

التصنيف (ج) يعبر عن الدولة التي لا تكون قريبة من الحدث وليس لها أي وزن سياسي في المنطقة وهذه الدول تكتفي بالتفرج فقط وعليها استخدام أخف العبارات وإلا ستنقطع عنها المساعدات الدولية، والعباراة المقترحة لهذا التصنيف هي " امتعض " نظرا للتعبير عن الغضب والألم مع امكانية سحب الامتعاض في حال تسبب الموقف لمشكلة لهذه الدولة.

وان المجتمع الدولي لا يتكون من الدول فقط بل هناك منظمات دولية حكومية وغير حكومية، وهذه المنظمات يجب أن يكون لها دور فعال في ابداء رأيعا فيما يتعلق بالحدث وعليها استخدام عبارة " استنكر" لما فيه من استقباح للفعل بالإضافة إلى عبارة " ندد " لانها تعلن عن العيوب وهذه ينعكس على شفافية المنظمة وجدية عملها.

أما الشعوب العربية فلها استخدام أي عبارة مما ورد أعلاه، أو استخدام اللهجة المحلية والاستعانة بالكلمات المعبرة عن الموقف مثل ( آفا – ماهقيت – ماهو العشم ... الخ ).

الأربعاء، مارس 31، 2010

نيوتن السعودية



لا أدون ولا أكتب وأكتفي بالقراءة فقط، في كل صباح ومساء أداول بين الفكرة وتلك حتى أغربل هذه الأفكار وفي نهاية المطاف أخجل من طرحها ربما لعدم اقتناعي بها أو تدني مستوى الرأي الآخر وقد يكون كسلا مني ولكن على كل حال لا أكتب وبدأت أكره الكتابة لسبب بسيط جدا، كنت أقدسها واعتبرها رسالة خالدة وهي صورة من صور حرية التعبير كما يحلو للبعض، وكذلك تحمل نوع من الحوار الذي سيوصلنا للحقيقة التي ننتظرها، ولكن غياب الصدق قد يجعلنا بعيدا عن هذه الحقيقة.
قرأت مقال عبدالله بن بخيت في جريدة الرياض بعنوان المحجبة، واظنه استخدمه العنوان لجلب الزوار فقط ولكن حقيقة المقال عن المحافظة والسلوك وليس المظهر، المقال جيد وأظنه قارب نيوتن في طريقة التفكير ولكن ليس على طريقة التفاحة. هذا هو المقال وهذا هو نيوتن السعودية يضرب لنا مثلا في المحافظة المتمثل في سكان حي في ولاية أمريكية على طريقة طرد الزوار والأجانب، ولكن المحافظة تنتهي عندما تأتي بسباك هندي أو باكستاني ( صح يا نيوتن )، المحافظة قد تنتهي بإرتكاب سلوك معين ولكن المحافظة أعتبرها أثر على السلوك ولا تظهر ملامحها إلا بعد وجود فعل يبين لنا ردة فعل المجتمع،، اقرأ المقال يا صديقي القارئ لعل السعودية تنتج نيوتنات ونياتين تنيتن على عقولنا، ومن هذه اللحظة شعرت بأن نيتنة الفكر تدل على الوعي وثقافة المجتمع، ولا نريد مجتمع غير نيوتني، لذلك يجب أن نرفع شعار هذا الفكر وربما نخلق تيار جديد ويسموننا ( النياتين ) وبعدنا النياتين الجدد وهكذا نسير على خطى من سار قبلنا،
وفي هذه المناسبة احجز مقعد في التيارات السعودية لنزاحم الأفكار المطروحة ونحاول أن نتنيتن بسلوكنا وفكرنا، وهذا التيار قد يكون متشدد لأن من يدخل إليه لن يخرج، ومراتب الدخول تبدأ من نيوتن صغير وبمجرد طرح عشر أفكار تصبح نيوتن نشط حتى تصل إلى مرتبة نيوتن، ولكن من يخرج عن هذا التيار يلقب بـ ( نتن ) وقد أعذر من أنذر.

الخميس، مارس 11، 2010

إشكالية الرأي في الدين العلماني

إشكالية الرأي في الدين العلماني*

دائما ما نُتهم بأننا نحلم مع أننا نبدع بنظريات حديثة ومدروسة على المستوى المحلي والدولي، فنحن نصدر الفكر ولم نستورده ابداااااااااا، لذلك والله يخليك وبليز دعونا من نظرية المؤامرة، دائما ما نرددها وعلى جميع الأصعدة كاااااافة. مع أننا صحنا ونحنا على وضع المرأة المسلمة قاالوا ( مؤامرة على المرأة المسلمة ) وآخر يجعل الاختلاط مصطلح دخيل، ولا اعلم هل هو المصطلح الدخيل أم الرطيان أم غيره أم نحن دخلنا على المطصلح عرض لا أعلم ولكن اظنه مصطلح جديد، واتعجب من كتم هذه المعلومة على مر العصور من علماؤنا حفظهم الله، ولم يفصح عنها إلا بعد إنشاء جامعة الملك عبدالله حفظه الله ورعاه. بناء على هذا وعندما حاولت أن أفكر قليلا في وضعنا الحالي المستقبلي المتمضي، ومع اختلاف العصر والمفاهيم وظروف الحياة التي تجعلنا ننحني لكل مصطلح جديد ونسطير عليه كما سيطرنا على من هو قبله وما هو آتي أعظم فإننا نقر كمجتمع إسلامي بأن نعلن الدخول في معمعة العولمة ونضحي من أجل الدخول ونرفع شعاراتنا كغيرنا حالنا من حالهم.



أهدافنا :

1- الدخول في صفصفة الدول العظمى.

2- كسر كل حاجز يمنعنا من الدخول.

3- الرقي بالإنسان والحيوان مع التركيز على المرأة والأنثى من الحيوان إن وجد.


شعارنا الدائم :

( الدين عندنا والكفر حوالينا )



إصدارات حديثة تم ترجمتها إلى أكثر من 20 لغة و730 لهجة محلية :

1- افتح، الفتوى بالداخل

2- مغامرات مفتي سابق

3- العلمانية الإسلامية حقيقة ينكرها البعض

4- حكم إستخدام مايكرفون المسجد لغير الآذان والإقامة ( رسالة ماجستير، نوقشت في جامعة ويلز، بإشراف زكريا بطرس )

والجديد قادم بإذن الله بحسب الظروف،،،

والله ولي التوفيق



*محاضرة ألقيت على طلاب كلية التصميم الداخلي في جامعة كركوك، عام 2023.

السبت، يناير 16، 2010

أنشر وإلا


على ذمة الراوي وكما وصلتني الرسالة وهي ليست الأولى من نوعها ومحتواها فكثيرا ما تصلنا رسائل على البريد الإلكتروني تحذرنا بلهجة شديدة من آثار عدم النشر، ومنهم من عُزل من وظيفته وآخر أصابه مكروه، وبالنسبة لي شخصيا ضحكت من هذه الرسالة، خصوصا أنها تحدد موعد الأثر سواء بالحزن أو بالفرح بعد أربعة أيام إن شاء الله.

(( نص الرسالة ))

" بشاره فيها خيررررررر : الرجل الذي رسم الكاريكاتير عن الرسول قد مات محروقا والدنمارك تتكتم على الخبر. ارجوك ان تنشر هذا الخبر لأن هناك اخت من فلسطين رأت رؤية من سينشر هذا الخبر أن الله سيفرحه بعد 4 ساعات والله شخص اسمه محمد اقسم بالله انه رأى الرسول في منامه وقال له الرسول: بلغ المسلمين عني أن من ينشرها خلال 4 ايام فسيفرح فرحا شديدا وأن من يتجاهلها فسيحزن حزنا شديدا انشرها لتستمر المقاطعة ويتكبدون خسائر أكبر بإذنه تعالى " .

وادعوا الجميع لنشر هذا المقال،، ولي ما ينشر بتجيه فاتورة الإتصالات تخليه يتسلف عشان يسدد، ويمكن ما يسلفونه مما يضطر أنه يترجى واحد ما يسوى عشان يسلفه، وهذاك يستغل الموقف ويطلب منه أن يوقع على شيك ( وهو ماعنده فلوس بالبنك ) وبعدين يوافق ويوقع ويتسلف ويروح يسدد الفاتورة، وهذاك يرفع عليه دعوى يطالب بمبلغ الشيك مما يستوجب أنه يروح يترجى أبو إلي سلفه عشان يتنازل، ويجي الأب يتوسط للمسكين بشرط أن يرهن سيارته ويسدد خلال 3 أشهر، وبعد ثلاث شهور الأب يطالب بالسيارة والأخ ماخذها بنظام تأجير والوكالة ساحبتها، ويضطر أنه يترجى الوكالة عشان يمهلونه مدة .. المهم إلي ما ينشر بروح فيها .. وأنا حذرت

الثلاثاء، ديسمبر 15، 2009

منتخب التحرير

في أحدى ليالي جرش الأثرية وبينما أمشي مع صديقي السائح، حيث كنا في زيارة للمواقع الأثرية هناك، وعقب ذلك زيارة إلى منطقة ( عجلون ) التي لا تبعد كثيرا عن جرش وهي منطقة أثرية أيضا وتوجد فيها قلعة عجلون التي تذكرنا برموز لا ننساها بالتأكيد، وعلى أثر ذلك قمنا برياضة الكلام كعادتنا فتطرقنا لفن العمارة وانتقلنا إلى لسياسية دون مبرر يذكر حتى وصلنا إلى ذكر دولة إسرائيل العظمى والمعترف بها كدولة عضو في الأمم المتحدة ما عدانا، وتحدثنا عن سياستها الهمجية نحو العرب والإسلام والحروب التي دمرت دولنا وشعوبنا، فقال لي صديقي : ( ياخي اسرائيل هذه ما تستحي ) ، فقلت : طبعا لا تستحي فمن يتجرأ على الأطفال والنساء والطبيعة ماذا تنتظر منه؟، قال: ( لالا يعني مانقدر نشيلها)، فقلت : (مرة وحدة؟) لا يا عزيزي لا أظن نستطيع فنحن أمة لا تحافظ على سمعة رسولها حتى تحافظ على سمعتها!

قال: ( أي والله صدقت خلاص مافي فايدة)، قلت : لا فض فوك.

ظل هذا الحديث ينبض فيني، وأتساءل لماذا مانقدر نشيلها؟ ( على قولة صديقي ) واستمر التفكير معي حتى أنني خرجت من جو التاريخ والحروب فلم يعد للسهام قيمة ولم يعد للسلاح قيمة فلا بد أن نفكر بحرب جديدة بطريقة غير مباشرة، فالموضوع ليس بالسهل! نحن نهدف إلى أن ( نشيلها) وظللت أفكر فيها هذه ( الشيلة ) وصديقي يتحدث بكل حماقة عن كرة القدم، ويضربني على كتفي ، ( شفت مباراة مصر والجزائر ؟ ) فأجبته : طبعا... للأسف، فقال : ( أي والله للأسف طلعت مصر ! ) قلت : أنا أتحسر على حال الشعبين والحكومتين، هل وصلنا لهذه الدرجة! مقاطعة واستدعاء سفير و و و!!، فأجاب : ( أي صح صح والله ماعندهم سالفة ) قلت : طبعا، ردة فعل غير متوقعة وما يثير العجب أن الرئيس المصري يتحدث عن كرامة الشعب المصري مع أن الأمر لا يتعدى كونه مباراة كرة قدم!! ( عليكم الاطلاع على الاحصائيات المتعلقة بالمصريين خارج مصر وطريقة معاملتهم خصوصا في الدول العربية لتعرفوا كرامة المصري إلى أين وصلت ... والأخ ثار مع الشعب ... نسيت انه في انتخابات .. معااه حق )، إن ردة فعلك قد تـأتي لك بحلول غريبة، وخطرت في بالي فكرة تحرير فلسطين، ولم أتردد بطرحها وأراهن على نجاحها لأنها مجربة أكثر من مره فتمت تجربتها بين مصر والجزائر والسعودية والبحرين وعمان والإمارات، وهذه التجارب كافية لنحدد مدى نجاح الفكرة.

أقترح أن نخاطب الدول العربية لتخاطب وزاراتها ليتم تجهيز 22 لاعب من كل الدول العربية، ونأتي بمدرب من الخارج ( أحلى وأغلى ) ونجهز هذا المنتخب ليخوض مباراته الأولى ضد منتخب إسرائيل، بشرط أن نهزم، وبعد ذلك سوف يقوم الشعب والإسرائيلي بالاعتداء على لاعبينا بالضرب وأنا أراهن على ذلك، وبعد ذلك سوف تقوم قيامة العرب! ياسر القحطاني ينضرب!! إهاانة ... بو تريكة يهااان!!! لالا مش معقول .. محمد نور يلعب في حواري إسرائيل غصب ؟؟ هذا إكرااه لالا...

فيثور الحكام وأولهم حسني مبارك للحفاظ على كرامة ( بوتريكة ) وغيره وغيره ،، وبهذا نضمن أن مفاوضات السلام سوف تنقطع، فتسحب البعثات الدبلوماسية العربية بإسرائيل، وشعبنا الحبيب يتوعد إسرائيل، وبظرف ثلاثة أسابيع سوف نحرر فلسطين ونصلي صلاة الجمعة في القدس إن شاء الله، ونقيم أول مباراة عربية خالصة في الأراضي الإسرائيلية بين مصر والجزائر، وتخرج مصر منهزمة وتعود الكره والحماقة بين الشعبين وتأتي إسرائيل لتسترجع أراضيها المغتصبة من منتخب التحرير. وبس بعدها تحرم تلعب أي مباراة معانا وتعيش غزة.

الثلاثاء، نوفمبر 03، 2009

شماغ للإرهاب


أنا ارتدي ملابسي!! أنا موجود!!


فكرت بهذه العبارة حتى لا (أفصخ) الحياء، لأني أريد أن ارتدي ما يسترني سواء من باب الدين أو من منطلق العادات الاجتماعية فالأهم الحياء!، أما المشكلة أن يضايقني الإرهابي فيما أرتدي! ويتستر بـ(بشماغ بروجيه) أو يلبس ( فنيلة دروش) فهذا ما نستنكره جملة وتفصيلا، وكذلك الحجاب لا يختلف عن الشماغ إن كان من باب العادة كما يقول البعض! فإذا كان الإرهابي اللطيف في كل عملية يشرع في تنفيذها سيرتدي زي معين ونقوم بدورنا بمنع هذا الزي! فهذا مضر بالمجتمع، لأننا مجتمع محافظ و(يلبس ويتغطى)، ولكن لا بأس قد نجد حلول نطرحها إلى مقام الجهة المختصة، أولهما أن ندع المجتمع (سلط ملط) وهنا أظن أننا لن نحتاج لرجل الأمن أو رجال الضابطة العدلية لأن الإرهابي سوف يكون واضح وضوح الشمس من بعييييد، وكل ما عليك هو أن تغطي بعض الأجزاء من جسمك فقط، أما الباقي كما خلقتني ربي وعيش طبعا.. وهذا مفيد لمناخ المملكة فهو حار نسبيا ورطب مما يساعد على ( السلط ملط ) .. وهنا لا ضير على المجتمع في ذلك لأننا متفقين أننا مجتمع يحرم الاختلاط فالمرأة لن ترانا وأنت كذلك أيها الرجل لن تراها لن تراها ( كم يرددها العندليب )... والإرهابي من منطلق إسلامي (كما يتصور طبعا) لن يصبح (سلط ملط ) لأنه يتناقض مع أحكام العورة في الشريعة الإسلامية إلا إذا كان يستخدم مبدأ الغاية تبرر الوسيلة فهنا سوف نلجأ إلى الحل الثاني...



إذا كان الحل المذكور أعلاه يغضب شريحة من المجتمع فلا بأس سوف أطرح موضوع آخر لنحل هذه القضية التي أراها أهم من حل الدولتين، ما فائدة دولة ( سلط ملط ) !، لذلك أدعو الغرفة التجارية إلى اجتماع غير عادي وعاجل لطرح مشروع ( أزياء ) للإرهابيين، وتغطية جميع أعضاء جسم الإرهابي بزي موحد للإرهابيين وماركة مسجلة لهم فقط، لان المصيبة عندما يأتي رجل الضابطة العدلية إلى مسرح الجريمة ويرى مثلا ( فنيلة دروش ) وامصيييبتاااه !!! أو يلتقط ( سروال الأصيل ) استر يا رب ،،،، هل أصبحت كالإرهابي!!! والعياذ بالله، وأرى أن هذا الحل هو الحل الأمثل بما أننا نمتلك هيئة إدعاء عام وتباشر الدعوى العامة نيابة عن المجتمع بكل اجتهاد وجدية ولا تحبس المتهم أكثر من 6 أشهر إلا بعد موافقة الرئيس ( والرئيس دائما موافق)، كما أرى انه مفيد لمناخ المملكة أيضا .. لأننا مناخ اقتصادي فاخر فالتجار سوف يرحبون بهذا الاقتراح وترا التنافس المشروع حول إرساء هذه المناقصة، ولكن السلبية في هذا الحل أن المنظمات الغير حكومية سوف تزعجنا بتهمة دعم الإرهاب وفي حقيقة الأمر أننا نتبع وسائل سهلة ومرنة في اكتشاف الجريمة ولا ندعم الإرهاب، بل على العكس نضمن حقوق الفرد بعدم تعرضه للتحقيق في كل دقيقة، والأمر الآخر أننا سوف نرد على من لصق النقاب في دعم الإرهاب فنحن لا ننتظر فتوى تحرم علينا هذا الشماغ مثلا أو الشركة الفلانية بسبب أن الإرهابي يستخدمها في تنفيذ العملية الإرهابية، والجواب بسيط طالما أن الإرهابي يعيش في هذا المجتمع سوف يرتدي رداء المجتمع، فلماذا لا نمنع البدلات الرسمية لانه تحت ظلها تتم عملية النصب والاحتيال، وكذلك بعض أنواع الساعات الفاخرة التي يستخدمها النصاب، ويمكن أن تكون هذه الجريمة أقل ضررا من الإرهاب كم يدعي البعض فأقول لا بأس، لان العلة بسبب التجريم أو التحريم وليس بالضرر الواقع بعد الجريمة، فأنا أناقش منطق الأسباب الارتجالية التي تصدر من غير دراسة، لذلك نلاحظ أن الرأي يتغير بعد فترة بسيطة جدا... عجب !!



همسة بسيطة لكل محب للحرية والإنسانية، والإخوة الأفاضل إلي ( فوء ) والطبقة الكادحة إلى ( تحت ) أصبح اللبس من أهم الموضوعات في الشرق الأوسط وكأننا منطقة مستقره أصلا وكأن كل دولة مستقلة ولا تعاني من سرقات ومذابح في أراضيها، كأن دول الخليج لا تفكر في مشروع إيران وكأن فلسطين أصبحت دولة، والعراق صار دولة مستقرة وغير مباعة إلى قوميات ومذاهب، والبحرين لا تعاني من أكثرية غالبة في فكر معين، والكويت لا تعاني اجتماعيا، كأننا دول عظمى لا ينقصنا إلا هذا النقاش حتى نكتمل... ( وكأني خرجت من الموضوع!!)






الثلاثاء، أكتوبر 13، 2009

اتفاقية بيع الاوطان 2009

جاء القانون لينظم المجتمع وعادة ما يتفوق القانون من حيث المبادئ على المجتمع بدرجة واحدة حتى يرتقي هذا المجتمع بسلوكه، ولا يمكن أن نجعل الفارق بين المجتمع والقانون أكثر من درجتين لأننا سنصل إلى مرحلة إستحالة تطبيق القانون على المجتمع.
وهذا ما حدث في المجتمع الدولي، حيث جاءت الإتفاقيات بعيدة عن واقع الدول وأغلبها جاءت بمبادئ جميلة من الجانب النظري ولكنها لا تنتج أهدافها التي وضعت من أجلها.
لذلك اقترح أن نرتقي إلى طموحات الدول الكبرى بمعاهداتنا التي نصيغها بفكرنا وطموحنا




ديباجة

إن حكومات دول المحيط الوطنستاني وانطلاقا من إيمانها بحق الشعوب في تقرير مصيرها وعدم تهجير الشعوب الوطنستانية بغير أساس قانوني، ولتكريس مبادئ الأمن والآمان وتلافيا للحروب الواقعة على المنطقة، تؤمن هذه الدول بالسلام كشعار لها وتسعى إلى تحقيق مبادئ العدالة في الأرض، ولما كانت الحروب تسببت بقتل الأبرياء وتهجير النساء والأطفال وتؤثر على الطبيعة والبيئة، وجدت دول المحيط الوطنستاني أن تنظيم بيع الأوطان واقع لا مفر منه وضرورة من ضرورات العصر وبها ترتقي الحياة الإنسانية، كما تسعى دول المحيط إلى إيجاد بديل للحرب وتطرح بيع الوطن خير من قتل الأبرياء، ولما كان الإنسان أغلى ما نملك فلا نقارن بقاء الإنسان وسمو هذا الحق الطبيعي ببقاء الوطن الذي هو عرضه للتغيير بشهادة التاريخ.

ومصداقا لكل ما تقدم اتفقت دول المحيط الوطنستاني على ما يلي :-

القسم الأول ( مبادئ)

المادة 1

الإنسان أغلى من أرضه ولا يمكن قتل الإنسان بأي شكل من الأشكال

المادة 2

التهجير الغير منظم باتفاقية دولية يعتبر جريمة إبادة جماعية.

المادة 3

كوكب الأرض إرث مشترك لكل شعوب العالم

القسم الثاني ( حقوق وواجبات الدولة المشتري)

المادة 4

ينعقد العقد بمجرد المفاوضات، ويقع على عاتق الشعب أن يخلي الوطن لتسليمه للمشتري مع مراعاة حسن النية في التنفيذ.

المادة 5

العقود والاتفاقيات المبرمة قبل عقد البيع لا تسري في مواجهة المشتري إلا بعد موافقته الخطية.

المادة 6

لا يحق لشعب الوطن المباع أن يطالب بحق العودة ويعتبر هذا الفعل جريمة تعدي على حقوق الدول المستقره.

المادة 7

لا تلتزم الدولة المشتري بحل الدولتين ويحق لها معاقبة أي تجمع يهدد كيانها.

القسم الثالث ( حقوق وواجبات الدولة البائع )

المادة 8

يحق لشعب الوطن المباع أن يعيش بحرية وآمان!

المادة 9

تتكفل المجموعة الدولية باستقبال الشعب واحتضانهم وتكفل لهم كافة الحقوق إلا ما يتعارض مع المصلحة الوطنية

المادة 10

يجوز الاتفاق على بقاء الشعب في جزء من أراضي الوطن المباع بشرط التبعية الإدارية والسياسية للدولة المشتري.

القسم الرابع (إجراءات)

المادة 11

تتم إجراءات البيع عن طريق لجنة مبايعة، ويجوز للدولة المنتدبة أن تبيع الوطن المنتدب عليه.

المادة12

تسجل الدولة الجديدة في منظمة القمم الدولية ويجب الاعتراف بالدولة الجديدة من المجموعة الدولية كافة.

المادة 13

تحدد الأسعار و الخرائط الجديدة وأنظمة الحكم في ملحق له ذات القيمة القانونية لهذه الاتفاقية.

المادة 14

تودع هذه الاتفاقية التي تتساوي في الحجية نصوصها بالعربية والانجليزية والأوردو، وإثباتا لذلك قام الموقعون أدناه، المفوضون بحسب الأصول بإمضاء هذه الاتفاقية.

الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

مدد ياموظف مدد

يعتبر المجتمع المؤمن بالله من أنجح المجتمعات مقارنة مع المجتمعات المدنية الخالصة، فالإنسان لا يهدأ ولا يستريح في إطار الماديات الواضحة الملموسة فهو يحتاج إلى الإيمان في كثير من جوانب الحياة، والإيمان خير من عدمه وبعد ذلك قد ندخل في توجيه الشخص إلى الطريق السليم من وجهة نظرنا.

جاء الإسلام بأسمى التشريعات العادلة ولا اشكك في ذلك بعد المقارنة ببعض التشريعات الوضعية خصوصا عندما نشهد بأن القوانين الوضعية تطورت على حساب بعض الأجيال وفي نهاية المطاف تلتقي مع الشريعة الإسلامية التي جاءت قبلها.

الصلاة بشكل عام هي الوسيلة الصالحة لتقويم سلوك الإنسان وعند التطرق لصلاة المسلم قد أجدها أعظم من غيرها من حيث المواقيت والعمل عليها، وقد نحسد على ذلك فنحن لا نكتفي أن نتذكر الخالق في أوقات العمل فقط بل يمتد التواصل وقت الراحة والنوم لتتذكر خالقك بالتواصل والدعاء.

والمعمول به في المملكة أننا نغلق المحلات التجارية ونوقف معظم مؤسسات الدولة أثناء موعد الصلاة وهذا الأمر المحبب لدي عندما يطبق لغايته، فالأمر جاء لتنفيذ الصلاة ومن ثم العودة إلى المرافق العامة والخاصة لتسييرها، ولو نحسبها وفقا لقواعد الوقت فهي لا تخرج عن عشرة دقائق أو تمتد إلى خمسة عشر دقيقة، وما شاهدته يدعو إلى غير ذلك بكثير في بعض مؤسسات الدولة، فالأحوال المدنية على سبيل المثال وفي شهر رمضان المبارك وقفت لمدة (45) دقيقة لأنتظر قداسة الموظف العام لينتهي من صلاته، الوضع لا يخرج عن أمرين أولهما أن الموظف متصوف في صلاته والأمر الآخر انه يتخذ هذا الوقت للراحة! وكلامها حق مشروع فيما يعتقد ولكن ليس من المنطق أن أجعل وقت الصلاة للراحة وأتذرع أمام الجميع بالصلاة، فلو جاء أي شخص غريب عن هذه الديار لضحك على ما نحن عليه، فإذا كانت صلاة الظهر 45 دقيقة فلا أشكك أنه من حفظة القرآن الكريم وأنه يدعو ربه على حساب هذا المرفق العام.

ما يهم في وجهة نظري هو غاية القرار لتنفيذه فكل أمر له سبب وغاية ولا أتردد في إعادة النظر في أي قرار اتخذه عندما يطرأ تغيير طفيف على السبب أو الغاية، وليس بعيب أن ننظم هذا القرار الصائب بشي من العقلانية ونخصص وقت الصلاة للصلاة فقط ولا يمكن أن تمتد للراحة إلا إذا ذكرنا للمُراجع أن هذا الوقت للصلاة والراحة، وإن كان الوقت للصلاة فقط فلابد أن نحده بزمن مقبول ولا يعقل أن يتساوى المسجد مع دائرة الأحوال المدنية في تنفيذ الصلاة ومدتها، خصوصا إذا ما علمنا أن المساجد لا تلتزم بوقت موحد والفرق بسيط، فمن يصلي الجمعة في مسجد السوق ( مسجد بوبشيت ) سيعرف ذلك لانها تنقضي في تمام الساعة 12:00 ظهرا أما المساجد الأخرى تنتهي صلاتها بعد ذلك بنصف ساعة تقريبا فهل أغلق محلي حتى أنتظر جميع المساجد!

والأمر الذي أتعجب منه وأنا مسافر ولي رخصة الجمع والقصر فمواقيت الصلاة بالنسبة لي لا تتناسب مع المقيم في بلده، وأمر على بعض الخدمات في الطريق العام وأجدها مغلقة للصلاة، فإما أنني أنتظر معهم أو أخاطر بوقتي لعل أجد ما يسعفني بعد مسافة، ويا ليت أن القائمين على هذه المحلات والمحطات التجارية يلتزمون بوقت الصلاة فتجد هذا يفتح بعد هذا وذاك يتأخر قليلا وهو حق له ولكن ليس باسم الصلاة، فالصلاة أجل وارفع من أن تتخذها شعارا لنومك وراحتك وأعمالك أثناء وقت العمل، فالأمانة أنك ملزم بتخليص أمور العامة.

أظن والله أعلم أننا نعد العدة بغير عدة، ونصدر قرار دون أن نأخذ سلبياته على محمل الجد، ولم نفرض أي رقابة لتأمين هذا القرار وصيانة نتائجه، والنتيجة أن الموظف العام أصبح متصوف في عمله خاشع في صلاته متمرد في عمله متصوف في صلاته، وما علينا إلا أن نقف في ملفاتنا الخضر ونردد مدد يا موظف مدد فهو من الموظفين الصالحين الذين تقبل منهم جميع المعاملات.

السبت، يونيو 13، 2009

وللآخرة خير لك من الأولى

جلس (بو جبل) في صالة الانتظار في مطار الملك خالد إلى حين وصول الطائرة القادمة من مطار إنشون في كوريا الجنوبية ليتم (تسريح) الركاب المغادرون على الطريقة الحديثة، استغرقت الطائرة خمس ساعات حتى يتسنى لـ(بو جبل) ركوبها، وقرر الاستفادة من وقته (بدل الضايع) في قراءة الصحف المحلية وبينما هو متجه نحو كشك صغير جدا مغطى بالصحف والمجلات وبدأ يزحزح الصحف ليرى البائع الغاطس في بحر الرأي العام.

بو جبل : محمد .. محمد.. رفيق .. صديق .. عدو .. حبيب .. وينه هذا!

البائع : تفضل أخوي .. اسمي عبده

بو جبل : عطني جريدة لو سمحت

البائع : ابشر ... تفضل

بو جبل : من قالك أبي الرياضية !! شوف لنا شىء عن السياسة والحركات هذه .. نبي نتعلم نسولف بالعولمة (مب عاقل بو جبل)

البائع : ياخوي صحفنا مالها ومال السياسة .. يمكن تلاقي مقالات تنتقد (بالوعة) أما سياسة زي إلي في بالك مافيه ..

بو جبل : طيب والحل .. وأنا أخوك انا قريب وبخطب لي وحدة وأبي (ألعلع عند أبوها)

البائع : في مواقع انترنت تكتب بالسياسة وبتصير أحسن من هيكل..

بو جبل : ماشي ماشي وين اروح للي سميته هذا ..

البائع : اطلع من هنا بتلاقي (دورة مياه) .. وبوجبل يقاطعه : دورة مياه للرجال ولا حريم ؟ .. البائع : للرجال بس .. المهم خلها على يمينك بتلاقي بعدها (بوفية) اطلع كم متر بتحصل محل للأنترنت.

بو جبل : ماتقصر يالغالي وبيض الله وجهك

ذهب بو جبل وهو يتباهى بخطوات سياسية متجه نحو الجحيم ويسلم على هذا ويرد على ذاك إلى أن وصل إلى محل الإنترنت...

بو جبل : سلام عليكم

يزن : هلا

بو جبل : أبي السياسة

يزن : شو داخل مقر حزب البعث!! فش سياسة هون

بو جبل : إلا ياخوي .. ذاك إلي يبيع جرائد قالي هنا بالانترنت فيك كلام كويس

يزن : اوكي اوكي .. تفزل ؤعوود عجهازك

بو جبل في مرحلة انتقالية جديدة، بعد ما كان يقابل (بو ساري) في لعبة البيلوت أصبح يقابل جهاز الكمبيوتر ويدخل في دهاليز السياسة، وبدأ يدخل هنا وهناك بطريقة عشوائية إلى أن وقع على موقع صحيفة الوطن وقرأ خبر تصنيف مطارات العالم، وشرع في قراءة الخبر المفرح وهو حصول مطار الملك خالد بالرياض على المراكز المتأخرة، لم يهتم للخبر وذهب (يفرفر) بالمواقع إلى أن وصل موقع إسلامي وقرأ تفسير الطبري في آية (وللآخرة خير لك من الأولى)

وللمرة الأولى فطن (بو جبل) وحاول أن يهلك عقله بربط المواضيع وبدأ يفكر يفكر في تزامن الخبر والآية.

وجاء يزن ليطمئن على حالة بو جبل أمام الجهاز لعله يريد مساعده وتنحنح وقال : بئدر أساعدك بشي؟ بو جبل لالا بس هذا شلون يسكرونه؟

يزن : ما تخاف أنا بدي أعملووه شيييت داون .. بو جبل : شت شت له كلنا مشتتين وانا أخوك

وبالصدفة كعادة أي اختراع وقع يزن على الخبر المنشور في صحيفة الوطن وبدأ بملاطفة بو جبل، حظك مش منيح مطاركم مش بزيادة .. لك شوووف ترتيبوه!!

بو جبل : وأنت شعليك ماتبي لا تشتغل فيه..

يزن : لاء بلييز ما تفهمني غلط بس بدي افرجيك كيف مطارات العالم صاروا فوء..

بو جبل : ياخوي حنا دولة إسلامية ونطبق شرع الله .. وفي القرآن مكتوب (وللآخرة خير لك من الأولى) شفت شلون حنا ماشيين صح.. لا تعلمنا

يزن : بس شو دخل هاي بهاي

بو جبل : انت شكلك ماتفهم بالسياسة.. الحين المطارات الثانية كل سنة في مركز متقدم؟ اكيد لا .. اما حنا في استقرار في الإدارة مما يعكس على مركزنا المستقر دائما .. وهذا الأهم عصفور باليد أحسن من عشرة فوق جدار بيتكم .. وتكفى ياولد إذا ماتعرف بالسياسة والعنترنت لا تتكلم ..

الخميس، يونيو 11، 2009

الطلاب والعقبة

العقبة مدينة أردنية تقع على ساحل البحر الأحمر في جنوب الأردن وتبعد عن العاصمة عمّان حوالي 330 كلم، وتعتبر العقبة من أهم مدن المملكة الأردنية وتشكل أهمية كبيرة للسياحة والاقتصاد الأردني كونها المنفذ البحري الوحيد.

أما العقبة في العرف الطلابي هي ما يحول بين الطالب وهدفه البعيد من الدراسة ويواجه الطالب السعودي بعض العقبات التي لا مفر منها أثناء مرحلة الدراسة الجامعية، والمشاكل سنة الحياة وشر لا بد منه، وتكمن الإشكالية في طرح بعض الحلول لحل هذه العقبات المزمنة.


العقبة

عندما تواجه أستاذا يقيّم الطالب بمعيار القبلية التي أزعجت الدوائر الانتخابية قبل أن يقحمها بعض أعضاء هيئة التدريس في حرم الجامعة، ويواجه الطالب (قليل النسب) هذه العقبة بنوع من اليأس حيث أن لا يد له في اختيار نسبه وشاء الله وما قدر فعل.

العقبة

لا تخلوا الجامعات من التعصب، واعتدنا أن جامعات المملكة الأردنية الهاشمية جامعة لكل العرب وهذا هو هدف الدولة قبل التعليم العالي، أما المنهج المتبع عند بعض أعضاء هيئة التدريس غير ذلك تماما، فالسعودي في نظره ليس كالقطري مثلا، وكذلك الحال بين الكويتي أو البحريني أو العماني، ويمكن أن يتأثر عضو هيئة التدريس بموقف وحيد ويلصقه على سائر الطلاب ولا حول ولا قوة.

العقبة

لا أبالغ إن قلت أننا نشتهر بالكذب والملق، والأستاذ العربي هو إنسان عربي قبل أن يكون أستاذ في الجامعة ويروق له أن (تصبغه) بأجمل الكلمات التي ترفع من قيمته المتداولة، وكل ما على الطالب هو أن يتعلم بعض الكلام (المصفصف) وطرحه على الأستاذ الفاضل على إنفراد، ولا ضير في ذلك في بعض الروايات.

العقبة

قد تكون هذه العقبات متعارف عليها في سائر الدول (العربية) ولكن أن تكون الملحقية الثقافية عقبة أمام الطالب فهذا ما لم يحصل في سفارة (جزر الوعواع) ولا أظن أن رسالة ملك الإنسانية تقصد ذلك فهو يهتم بالطالب السعودي قبل الوزير ويساعد الفقير قبل الغني ولكن أرادت (سوسو) هذه الواقعة، واسألوا (الأخوين).

لذلك على الطالب أن لا يستسلم أمام هذه العقبات وعلى الطالب أن يلتزم بأنظمة المرور ويربط حزام الأمان، ويحترم الكبير ويسلم على (المنبطح)، وليس هناك ما يمنع من احترام الأستاذ (عطه جوه) وان تساير حياتك الدراسية على مضض، وأن تصدق شعار "الطالب أغلى ما نملك" وإن حصل (بوسه ياخي)، وحاول أن تسجل في الجامعة بالاسم الثنائي فقط حتى تزول عقبة القبلية، فأنا على سبيل المثال سوف أسجل في الجامعة باسم " بو حنان". أما مشكلة الجنسية فأظن أن الإخوة (البدون) استفادوا من هذه المشكلة (رب ضارة نافعة).

أما مشكلة الملحقية فلا بأس بها فأنت المسؤول عن نفسك، وإن كنت عاجز عن ذلك فأنت الطالب الشهيد وقد قال الشاعر قد مات شهيدا (ياولدي) من مات فداء للمحبوب.

تنويه : هذه الحلول ملزمة لجميع الطلاب ويبطل مفعولها عند دخول أي جامعة عربية في المراكز الـ(20) الأولى من جامعات العالم

السبت، يونيو 06، 2009

فضائح ونصائح

مصدر خاص/خليجستان

قام وزير الكتب المترجمة بعملية احتيال عندما حاول أن يشتري كتاب (الغزو الفكري) وكتاب (صراع الحضارات) وامتنع عن دفع ثمن الكتابين، وسيواجه محاكمة عادلة أمام محكمة الجنايات المتوسطة في شمال شرق (يمين شوي) البلاد.

تذكر بعض المصادر أن وزير المعادن والخشب شرع في إبرام صفقة خيالية تقدر بـ مليون (لم تحدد العملة بعد إلى حين إتفاق مجلس التعاون على توحيد العملة) مع نظيره وزير الطاقة النووية الخالجستاني، واعترض مجلس الأمة (على الأغلب أنها أم خمّاس) على قيمة الصفقة التي يتوجب أن تعرض أمام المجلس ليتم الموافقة عليها.

الجدير بالذكر أن وزير التعليم العالي هو أخ شقيق لوزير المعادن والخشب الذي يصغره ب عام30 مما يجعل محاكمة وزير المعادن مستحيلة لأنه (صغير وغير مأذون بهذه الصفقة) والمسلك القانوني هو استدعاء الوصي وهو وزير التعليم العالي الذي تستحيل محاكمته في ظل وجود التحصين المسلح الذي يمنعه من المثول أمام القضاء العادي.

أفادت وكالات الأنباء العالمية أن الرئيس الأمريكي أنهى الجولة الإسلامية ويشرع في زيارة بعض الدول (الملحدة) لتقريب وجهات النظر بين السلف الصالح والحدث الطالح.

الخميس، مايو 21، 2009

ديموك والأبتر

يروق لنا النوم على قصة مليئة بالمغامرات، وبعيدا عن السينما الهندية حتى لا نرقص في سوق الخضار، أو نحب شخص ويظهر لنا أنه ميت!!. وفي هذا المقام وصلتني دعوة حتى أحاضر في مؤتمر النوم الأول لعام 2009، وتأتي أهمية هذا المؤتمر لمن لا يستطيع النوم لأسباب سياسية وحقوقية، وتكون حقوق الإنسان هاجسه، أما أنا سوف ألقي قصة ينام عليها الجميع وبما فيهم أنا بالطبع.

وصلت إلى قاعة المؤتمر وكانت مجهزة تماما، وما يثير دهشتي أن الحضور كان ليس بقليل مما ثار غريزتي القصصية، واحترت فيما أقول! ليلى والذئب! (قديمة) كليلة ودمنة (سياسية) قصة كاظم وزينب (مذهبية) طرزان ( خيالية )، فما هو القول المناسب، خصوصا أن الحضور معظمهم من أفراد المنظمات الحقوقية الغير حكومية بالإضافة إلى صحفيين من جميع أنحاء العالم، ومع هذا لم أتردد في تقبيل المايكروفون حتى أختبر الصوت وبدأت أعد لهم 1..2..3..،، أيك .. دو..تين..

" مساء الخير أيها الحضور الكريم، يشرفني أن ألقي عليكم بعض مفردات اللغة العربية التي ستؤثر على مسامعكم لعلكم تستيقظون، وأشكر معالي الرئيس الذي دعاني إلى هذا المؤتمر وهو الأول من نوعه...

كان في قديم الزمان رجل يقال له ( ديموك ) يمتهن صياغة الذهب،ذات ليلة بينما هو يتجول في القرية الصغيرة بصندوقه الصغير الذي يحوي مستلزمات المهنة، صادفه رجل يقال له ( الأبتر ) وطلب منه خاتم يليق به، وطلب منه أن ينقش عليه ( لسه فاكر ) فاستغرب ديموك من طلب الأبتر .لماذا لسه فاكر!!، فسأله : هل تريد أن اكتب اسم زوجتك على هذا الخاتم؟ فقال له : افعل ما أقوله لك وكفى، اكتب لسه فاكر، فسكت ديموك وشرع في صناعة الخاتم وهو يتغنى بأغنية لسه فاكر، فقاطعه الأبتر وقال له : أتحب أن تكسب المال؟ فأجابه : بالطبع في حدود مهنتي وأراعي في ذلك أصول المهنة. فسكت الأبتر وقال : لمن تصنع ؟ فأجابه : أصنع لكل من يحتاج الخاتم في المناسبات كالزواج أو للذكرى، وعاد يغني لسه فاكر حتى سقط الصندوق من على حجره فقال : آسف لما حدث يبدو أنني كنت مشغولا بالأغنية، أرجو مساعدتي في إعادة مستلزمات العمل إلى الصندوق، فراح الأبتر بيده اليسرى السليمة يناول ديموك أدواته، فقال ديموك : شكرا ومد يده ليصافحه، بدأت ملامح الخجل تظهر على وجه الأبتر ولكنه مد يده هو الآخر ليصافح ديموك، فضحك ديموك وقال : أتريد لسه فاكر أم فات الميعاد وضحك.

وعاد لصياغة الخاتم، فسأله الأبتر : أمازلت تصنع الخاتم وأنت تعلم أنني مبتور الأصابع، فقال سأهديك إياه بدون مقابل لأنني أعرف أنك لن تستفيد منه، ولك أن تضعه في صندوق الذكريات وتردد فات الميعاد بدلا من لسه فاكر، فقال الأبتر : شكرا لتحملك حماقة فكري فأنا مبتور الأصابع ولكني أردت هذا الخاتم حتى لا يقول الناس بأن الأبتر لا يملك خاتما.فقاطعه ديموك وقال : صديقي .. لا تقارن شخصك بالآخرين فكل شخص له ظروفه فلا تطلب ما لا حاجة لك به، والخاتم سيكون جيدا لك إذا ما قمت بعلاج نفسك وإجراء عملية بسيطة وغير مكلفة، فقال الأبتر : وهل تعرف طبيبا جيدا ؟ فقال : أعرف طبيبا يقال له ( ثقف بن علام )".

وهنا بدأت اسمع شخير الحضور، وكنت مسرورا بما صنعت ، فأن تنوم من أصابهم الأرق فهذا إنجاز، ويمكن أن نطرح فكرة العلاج الجماعي في المؤتمرات حتى تعم الفائدة، واتحاد العرض يعني اتحاد المرض مما يستوجب إتحاد العلاج تحت مظلة المؤتمرات.

الاثنين، مايو 04، 2009

الرأسمالية الصحفية




يشهد العالم الصغير تغيرات جذرية في شتى المجالات العلمية، ولا يخلو أي علم من تطور طالما هو علم ينتفع به ويمارس بشكل يومي من خلال معاهد ومراكز بحث علمي، ودائما ما كنت أسمع عبارة المحكمة والمحكمة، وكان الأستاذ يذكرنا دائما عن ثغرات القانون، وآلية كشفها عندما تُغطى عورة الواقعة بملف القضية وتقدمها على صفيح ساخن لدى القاضي، وهذا يعني أن الممارسة تفيد التطور والتقدم وهذا ما لامسته في واقع الصحافة.


الصحافة بذاتها رسالة تؤثر في الكثير والكثير من الشعوب، فكم ثورة تقوم على أساسها ومن خلال موادها، وكم من وزير خُلع من جذوره، وكم من حكومة تنحني لآراء كتاب قلم الرصاص، ولكن هذا لا يعني أنها دوما في الطليعة والمقدمة، بما أن كل كاتب ظهر لنا بمفهوم جديد وحرية جديدة ، لا اعلم من أي كتاب قرأ ذلك الكاتب وأي أستاذ علمه بأن القذف نجاح والتشهير بطولة.


وثارت واقعة من الوقائع في المجتمع السعودي الحبيب بالتزامن مع خبر يفيد بأن العالم قد تعب وربما ينتهي ويقف، ونحن إلى ملفات الانقراض فلا تستغرب إن رأيت صورتك بعد فترة ليست بسيطة عند مخلوقات تظهر من بعدنا وتمجدنا في دائرة التاريخ بجانب الديناصورات، وتجري بحث بسيط عن حياتنا وتجدنا شعب يشتم ويستهزئ باسم الصحافة، فكل مقال لا يحمل في طياته فضيحة لا أضمن لكاتبة النجاح أبدا، وأي موضوع يكتب بحروف تهرطق صاحبها إلى حد الثمالة يذاع ويروق للعامة، ربما لان الممنوع مرغوب لا أعلم!!


لا يفرق العالم الصغير بين شتم صحفي أو استهزاء بعقيدة، فالصحافة في الدنمارك تنظر لفكرنا نظرة دونية وعلى أثرها تم نشر الصور، ومن كتب التقرير ينظر للصحفيات السعوديات في عملهم المذكور في التقرير تلك النظرة وعلى أثرها تم النشر، فمن طالب بمعاقبة ذاك الصحفي يطالب بمعاقبة من نشر التقرير، فكيف لي أن أقبل تقرير فضائحي لا يمت للوثائقية بصلة خصوصا إذا ما علمنا أن الهدف غير نبيل والباعث تحقير جنس دون جنس، والعجب عندما يخرج كاتب يكتب كتب ... وخارج يخرج خرج .. ط (طيارة) أ (أرنب)، ربما الجملة تدعو إلى الضحك ولكنها حقيقة هذا ما يكتبه البعض لا يخرج عن مناهج في الصفوف الأولى من المرحلة الدراسية، ويتفلطن على أفكارنا وكأن الحرية هاجسه، والصحافة في دمه، والأمر غير كذلك، لان الموضوع سرعان ما ينتقل من الموضوعية إلى الشخصية ونترك الموضوع دون علاج ولا تشخيص ونستلم بعضنا البعض.


عندما نكمل الدرس ز (زرع) ح (حصد) أجد أن المجتمع يتأثر بأي قلم فإن كان الكاتب يهمه أن يصنع مجتمع فضائح لا يحب الموضوعية في الطرح، وببراءة الأطفال يتجنب العقاب باسم حرية الصحافة!! ويتكئ على دساتير واتفاقيات تدعو إلى البروز والتميز وتضمن هذا الإبداع بضمانات كثيرة ولكن لم أسمع في يوم أن السب حق وأن الفضيحة حرية ومكفولة بنص الدستور.


على كل حال حتى لا يطول درسنا سوف أنضم إلى من يدعو إلى حرية الصحافة، وأجد نفسي في دائرة الشتم مبدع، والزندقة والعياذ بالله لن أقربها إلا من بعيد إلى بعيد، وأخرج لكم بفكر جديد في الصحافة ومقولة نستعيرها من الإخوة القائمين على الرأسمالية ونضمها إلى مجال الصحافة ونقول ( دعه يكتب دعه يسب ). وتحية للكتاب إلي (فوء) والقراء إلي (تحت).

الأحد، أبريل 26، 2009

بالجـــزمــة



مضت الأيام على المبادئ القانونية وما زالت هذه المبادئ صامدة بالرغم من السيل الجارف الذي يهاجمها بالمبيدات التقليدية، وفي جزئيات علم الإجرام والعقاب وجدت كلام لا يقل أهمية عن مبادئ الجزمة وأهميتها في مجتمعنا لدرجة أنك تسجن شخص لمدة شهر خير له من أن ترميه بالجزمة وهذا يعود للنظرة الدونية لهذا النوع من الملابس في محيطنا الغني بالثروات.

لم أجد أنسب من الجزمة حتى أعاقب على سلوك فرط من تكنيك القاعدة القانونية في أسلوب التجريم، طالما أن مبدأ الشرعية سائد في معظم البلاد (لا جريمة ولا عقوبة ولا تدبير احترازي إلا بنص) وهو مبدأ عظيم في عرفنا الجنائي ولكن قد يستغله القلة من المثقفين والكتاب وحتى الطلاب لسرقة بعض الأفكار دون أي يكون عليهم أي ممسك قانوني يجرم ذلك الفعل، وهنا لا أطالب بتوسيع دائرة التجريم بقدر إضافة عقاب اجتماعي لهذا اللص اللطيف المثقف.

وتأتي أهمية هذا العقاب لارتباطها بالفكرة والتفكير وهي لب التعليم والتثقيف في أي مجتمع، وعندما تكون الفكرة مجموعة من الحلول أو المقترحات أو الملاحظات لدى الإنسان البسيط، ويأتي ذلك الكاتب المثقف ليسرق (تحويشة) الأفكار لدى هذا الطالب، هنا أطالب بتدخل المجتمع لحل أزمة الفكر التي نعاني منها.

لنتصور أن ذلك السارق كاتب يقود الرأي العام بحروفه الأبجدية، ويصول ويجول في أعمدة الصحف نهارا، ويعسعس في المنتديات والمدونات ليلا، ويضج الضجيج لأي كلمة يقولها حتى لو كانت من باب العطاس، ويرفع مقداره ويكرم في اللقاءات الثقافية (بعد وجبة العشاء طبعا).

ولو تصورنا أن ذلك السارق طالب في الدراسات العليا والمعهد القضائي، وهو باحث يريد حل فرضيات المجتمع التي لم أجد لها حل، وهو قاضي في المستقبل يتجرع سم العدل في شبابه، ويكون له وزن في محكمة التمييز(وتسمى النقض في بعض البلاد أو العليا).

لماذا لا نتصور أن هذا السارق باحث حقوقي ينام على مخدة أفلاطون ويفوق على زقزقة المنظمات الغير حكومية لتطرق باب الدار وتقول له ناولنا ما سرقت حتى نزعج به الآخرين.

ملاحظة: هذه ليست فرضيات العصر الذهبي في اليونان بل هي واقع وحصل لي، ولم أتصور كيف لي أن أثق في كاتب يقول فكرة مسروقة، أو طالب علم ينجح بكلام غيره، أو باحث عجز أن ينال طموحه إلا بهذا الفعل. إذا كانت هذه الرموز تقودنا في المستقبل أظنه أمر جيد، لأننا في الهاوية بأي شكل من الأشكال فلم نصحو على زمن المفكرين فما بالك في زمن (الحرامية).

لذلك المجتمع مخير وليس مخير في عقاب من يريد، والعقاب الذي اقترحه يتمثل بضرب السارق المحترم (بالجزمة) حتى يعي ما يقول ويدرك كنه أفعاله لعله يعود إلى واقعه ومحصلة تفكيره (ان وجد).

· شروط الجزمة الواردة في بيان المجتمع رقم 88 لسنة 1248خ.

يجب أن تشتمل الجزمة على الشروط الآتية حتى تفي بالعقاب وتحقق أهداف المجتمع :-

1- يجب أن تكون الجزمة باللون الأسود.
2- أن لا يقل مقاسها عن 41 أو ما يعادلها.
3- أن تكون الجزمة قد استخدمت لمدة لا تقل عن 6 أشهر.
4- يحظر الضرب بالجزم من النوع الراقي التي لا تقل ثمنها عن 80 دولار أو ما يعادلها في دولة السارق.
5- لا يجوز استخدام الدفاع الشرعي في حق من يقوم بالعقاب ولا تطبق عليه أحكام الظروف المشددة.
6- بالرغم مما ورد في الفقرة الأولى يمكن استخدام الجزمة الملونة باللون البني الداكن بعد موافقة وزير الجزم الخطية وتنسيب الأمين العام لنقابة المهنيين.
7- على المجتمع تنفيذ هذا القرار ويسري مفعولة بعد شهر من تاريخ نشره.


السبت، أبريل 04، 2009

قوله يقولك قالي




يُقال في إحدى الأساطير التعليلية المدونة والراسخة في عقولنا بأن هناك جهاز يستخدم لنقل الصوت بشكل فوري بين مكانين، وسرعان ما تناقلت الأخبار هذه الظاهرة، ولم أتردد في نقلها لزملائي بشكل مفصل وواضح حتى نشرع في استخدامها للمنفعة العامة. وبينما أنا متحمس في نقل هذه المعلومة إن صحت في مجتمعنا، أصبت بصدمة شديدة، وهذا يرجع لتأخر هذه المعلومة لأنها أصبحت حقيقة علمية وتستخدم في أكثر المجتمعات إلا عندنا. ولم أتردد في البحث عن هذه الحقيقة وبعيدا عن شخصية المخترع طالما أن هناك خلاف وقد حسمه الكونغرس قبل بضع سنوات فقط، المهم أننا نستخدم هذا الجهاز.
أما في كيفية استخدامه ومتى فهي سهلة جدا جدا، لأن في الغرب الصالح يقدمون للشرق الطالح أجهزة ومن ضمن ملحقاتها كتيب صغير يشرح كيفية استخدامه، وينصح بعض الناشطين في مجال الأرصاد الجوية أن يتم استخدام الهاتف في أجهزة الدولة أولا لأنها بأمس الحاجة إليه. أما سائر المجتمع فلا أجد مشكلة في استخدام الطريقة التقليدية وهي إرسال أصغر من في البيت عادة ليقوم بنقل حديث المرسل إلى شخص آخر.
وإذا ما علمنا أن هذا الجهاز تم اختراعه قبل 161 سنة، وبدأ الغرب الطامح بهجر هذا الجهاز لأنهم استحدثوا طرق أخرى للاتصال بأقل تكلفة وأقصى سرعه، أما الشرق الكاسح مازالوا يفتقدون هذا الجهاز بشكله المفروض. فالواقع يسرد لنا وقائع بأنه بعض الموظفين لا يجيدون استخدام الدخول إلى دورة المياه (Wc) فكيف جاز لهم استخدام جهاز تقني حديث بالنسبة لنا، فوجدت بعض الجمل التي لا مفر منها في بعض الدوائر الحكومية ومن أهمها : 1- روح قوله يقولك كذا وكذا. 2- انتظر ياخي لين يجي. 3- مادري وينه توه كان هنا. والأمثلة كثيرة لا مجال لسردها في مقالة وهي تختلف بحب اللهجات المترامية في أنحاء القطر العربي.

والنتيجة من هذه المحصلة الواقعية بأن المُراجع يتكبد خسائر لا مثيل لها عند الغرب المتقدم بعكس المراجع في الشرق المتهدم، فترك جهاز الهاتف يُلجئ المراجع لاستهلاك كمية وقود علما بأنه مرتفع، بالإضافة إلى الوقت الضيق الذي يعيشه معظم المجتمع إذا ما علمنا أن كل دائرة حكومية في أقصى الأقصى من أطراف البلاد.

والحل في ذلك ليس بعسير، فهناك جملة من الحلول يمكن أخذها بعين الاعتبار، منها حشر المباني الحكومية في زاوية من الوطن، تخفيض سعر البنزين حتى يتمكن المراجع من التنقل بين هذه المباني كابن بطوطة، زيادة ساعات اليوم بدلا من 24 إلى 32 ساعة، توظيف جملة خبراء من الغرب المتحمس بدلا من المتربعين على مطارح الوطن في الشرق المتدمس.




الأربعاء، مارس 18، 2009

كشك الاستشارات السياسية

يطمح الكثير منا الوصول إلى مركز مرموق في المجتمع، ولا أنكر أن المستشار يعتبر شخصية هامة في جميع المجالات حيث أنه مختص في عمله بالإضافة إلى خبرته التي لا يستهان بها، وحتى يتقن هذا المستشار عمله لابد أن يكون ذو نظرة ثاقبة تميزه عن أقرانه.

ومن المثير للجدل أننا نشاهد مكاتب استشارات في مجال القانون حتى نرجع إليهم وكذلك هو الحال بالنسبة للاستشارات الهندسية، أما في مجال السياسة لم أصادف مكتب يوجهني إلى اعتناق فكر ما أو حزب ما وهذا يعود إلى استحالة أخذ القرار حتى تذهب لتستشير، ولكن مع البحث والتحري وجدت مكاتب سياسية وتعطي استشارات سياسية ويغلب عليها الطابع الإلزامي كذلك!

وحتى لا أخوض كثيرا في ماهية المكتب السياسي أبدأ في الخدمات المميزة الذي يقدمها هذا المكتب، فهو يقدم استشارات سياسية على قدر عالي من التفهم ويراعي في ذلك الواقع الدولي ومراكز القوة في كل إقليم، بالإضافة إلى تقديم جميع الحلول السياسية عندما يشوب أي نزاع سياسي أو عسكري في إقليم ما أو بين دول مترامية الأطراف ناهيك عن خدمة التوصيل بإرسال مندوبين حاملين جميع الأهداف الإنسانية بين أرجلهم ويقدمونها على شرط السكين، وإذا زاد الأمر اضطرابا يمكن أن يتم تشكيل لجنة مصالحة تتميز بأحدث الأساليب المقنعة المدعمة بالبراهين والأدلة حتى تخرج بنتيجة مرضية للطرفين.

بالنسبة إلى مدى إلزامية هذه الاستشارات فهي تختلف من شخص إلى آخر كما تختلف بدرجة علمه وثقافته وكيفية وصوله إلى نظام الحكم، ومن تربع على كرسي الحكم بالنظام الوراثي قد تلزمه هذه الاستشارات بدرجة كبيرة وكذلك هو الحال بالنسبة إلى من يخطف كرسي الحكم بطرق شرعية وغير شرعية بنفس الوقت كما هو الحال في الانتخابات ومن ثم تزويرها حتى يتم وصول الشخص أو الحزب الذي ينتمي إليه إلى أعلى كرسي في الدولة. والموقف مغاير تماما في الانتخابات النزيهة الحرة حيث يشعر الفائز بمكانته وشعبيته في المجتمع وهذه اعتبرها أقل ورقه ضمان يمنحها الشعب لحاكمه حتى يسنده بدلا من الأوراق السياسية الأخرى والتحالفات التي لا تمت صلة للشعوب، بل بشرت لنا بالفقر وتردي الحالة المعيشية لكل فرد ولا أغفل أننا نعاني ارتفاع أسعار كثير من المواد الأساسية، وأما الطبقة التي هي أعلى بقليل تعاني من أسعار الترف الملاصق بها ومن أهمها مكاتب المحاماة التي أصبحت تحسب ربحها بكل دقيقة تجلس من حضره المحامي، ومكاتب الاستشارات الهندسية ومكاتب المحاسبة.

ولا يختلف الأمر على صعيد الاستشارة السياسة فإنها مكلفة ومتعبه على المستشير وأتباع المستشير، ويتمثل ثمنها في نقص السيادة التي هي بالأصل كاملة لأي دولة والسيادة في العادات الدولية كالشرف في أراضي سوهاج، فهي الكل في الكل وهي شرف الحاكم وشعبه ومن يتعدى على شبر من هذه السيادة تصبح الدولة مذمومة دوليا ويجر عليها من يجر لأنها فقدت أغلى ما تملك.
وكذلك قد يكون الثمن بالاتفاق على منح جزء من الأراضي حتى تتمكن الدولة المستشار من بسط نفوذها عسكريا أو دس خبائثها النووية في الثلث الأخير من يوم السبت، وقد يستغرب القارئ كيف يحصل هذا أو كيف توافق هذه الدول وحتى لا أسرق دهشة القارئ أقول له أن الحب مصيبة ولا نشك أن المحب يفعل كل ما بوسعه ويتنازل عن أشياء ثمينة عنده حتى يصل إلى من يحب وهذا ما حدث، حب الكرسي من أعلى درجات الحب وأكثره، وقد سمعنا قصائد في حب ليلى وتذلل من تذلل في الحب ولكنها حالات قليلة بالنسبة لحب الكرسي، ناهيك عن تزايد هذا الحب يوما بعد يوم ويمتد إلى الكراسي الأدنى درجة ولو لا الحياء لوجدت الشخص الواحد يتربع من الساعة الثامنة حتى التاسعة وزيرا ، وحتى العاشرة رئيسا للقوات البحبرجوية، ويكمل مسيرته إلى الحادي عشر كرئيس لهيئة كبار العلماء، ولا ينشغل حتى الثانية عشر ليتولى أمور الأيتام ويشرف على التبرعات، وبعد ذلك يتعذر لك عن سوء العمل بالظغط وعدد المعاملات والإرهاق الشديد.
وقد يكون الثمن بنزع المبادئ الأساسية لشعب ما، كتحويل اللغة أو الديانة أو نزع الثوب وسدل البنطال كرمز للتقدم والحضارة السليمة، كقص الشعر بأحدث الطرق، كتفكك الأسرة وفرض عقيدة الخروج بعد الزواج والزيارة للأهل كل عيد بسبب المشاغل وتكوين المستقبل، وهذا يكون عن طريق الغزو الفكري وغياب مؤسسات الدولة بالتوعية والفرض إذا استلزم الأمر ولكن أظن أننا مستعدون لتغيير حتى طريقة قضاء الحاجة حتى لا يقال أننا مسرفون بالماء ولابد أن نواكب الدول المتقدمة ولا يشار إلينا بالرجعية.

وقد يكون الثمن على حساب التاريخ، ولو خرج أحد رموز الإسلام إلى أرضنا في 2009 ووجد ما وجد أظنه لن يشكر أي قائد بل سيقول من هداكم إلى الإسلام؟ ومن أي كتاب تتعلمون؟ ومن فسر لكم هذا الكتاب حتى تقوموا بهذه الأفعال؟ ومن أفتى لكم بهذا؟ والإجابة بكل لباقة وبأقل مجهود إنها السياسية يافلان ونحن نطمح لأن نوقف هذا الإمتداد ولكن لا نستطيع. بالفعل أعانكم الله على ما تطمحون إليه وأمدكم بالقوة والعافية وطول العمر حتى تشهدوا سقوط الأمة الإسلامية بأجمعها.
ملاحظة: الأسعار لا تشمل الضريبة ، يضاف 18% على الأسعار وتستحق الضريبة بالدولار.

الخميس، يناير 22، 2009

سلطة السيزر الصهيونية

تتمتع لغتنا الحبيبة بالمرونة فهي تشمل معاني كثيرة ولو بكلمة واحدة، وذلك يرجع للتشكيل بالفتح والضم والكسر والشدة، ولم يمر هذا التشكيل مرور الكرام بل على العكس وجدنا ترابط واقعي بين كلمات مستقلة بمعناها مترابطة في مفهومنا العربي، وإذا أتينا بكلمة (سلطة) وهي تفيد أكثر من معنى وقد تعني سلطة الأكل بالفتح ، أو تفيد سلطة الحكم بالضم والسكون ، أو تفيد القوة بمفهومها المطلق.

وقد اتفق اليهود على السلطة (بالفتح) الصهيونية بالرغم من اختلافهم في طبيعة الطعام لدى اليهود من الاشكناز والسفارديم اعتبارا للمنطقة الجغرافية، وإذا أخذنا تعاليم الطعام من أسفار موسى أو أي بيان لأي قمة عربية نجد أنها تعاليم قد يعرفها الجميع، فالجلوس على مائدة الطعام شرط بديهي لأي شخص أراد أن يأكل وجاءت اليهود لتطبق شرطها البديهي في طعامها الدولي وفضلت أن تكون أرض فلسطين المائدة التي يتم الجلوس عليها بمن حضر،وقامت بطلب هذه المائدة من الشركة العربية الموحدة ليتم تجهيزها بأحدث الموارد البشرية لخدمة اليهود وبسط الأمن الغذائي اليهودي عن طريق تقسيم السياسة الفلسطينية ويتم التلاعب بنظرية مع أو ضد.
أما منديل الأكل الذي وضع على حجر كل يهودي فهو منديل من طراز دولي أممي يتمتع به أي صهيوني يقطن في أرض فلسطين. ولا يخفى علينا المنديل العربي المتقمم الذي ساهم بالكثير حتى لا يأتي دولة إسرائيل رذاذ الدم الفلسطيني وغطتها بغطاء عربي وحشرت الفلسطينيين في منطقتهم و بدمائهم يستوون.
وجاءت التعاليم الحاخامية لتوضح كيفية استخدام أدوات المائدة بدءً من الشوكة وانتهاء بالدبابات، وقامت دولة صهيون بالتفنن في هذه الأدوات وطورتها إلى أن تكون أسلحة محرمة على الصعيد الدولي، وأكلت بهذه الأدوات وما زالت تأكل ولم تشبع، ولم تتطرق أي دولة عربية لوقف هذا الامتداد الغذائي لكيان إسرائيل. وكانت النتيجة واضحة للعيان حيث أكلت إسرائيل وجبتها المفضلة وبدأت بالمقبلات كما هو معروف عندنا شرقا وبدأت تختار أطباق المقبلات كيف ما اتفقوا عليه، ووزعت أطباق المقبلات شرقا وغربا حتى تباشر إشباع غريزتها، ومن خلال هذه المقبلات دخلت على الأطباق الرئيسية التي تندد ليلا ونهارا بالاحتلال ورفعت شعارات وشعارات ولكن لا حياة لمن تنادي.

وبعدما أسرفت في أكلها لابد أن يبقى ما تبقى أثر هذا الفعل المفضوح، ولكن جاءت إسرائيل بتعاليم ربانية بأن ترمي هذا الوجبات في المقابر الجماعية وتدفنها حاضرا ويحييها التاريخ في ذاكرتنا القوية، وتفضلت إسرائيل بأن توزع ما تبقى للجمعيات الخيرية ولم تفضل استخدام كلمة (ما بقي من الأكل) وطورت هذا المفهوم على الصعيد الدولي وقامت بزخرفة هذا الفعل بتسميته ( اللاجئين ) ولم تقصر سائر الدول في تكملة ما أكلته إسرائيل وشاركتها في هذه الوجبة الدسمة.هنيئا لكم